‏إظهار الرسائل ذات التسميات شعر فصيح. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شعر فصيح. إظهار كافة الرسائل
| ]




إن زرت يوما قريتي فانقل لآثاري سلام
في الحمر بين نخيلها وعلى النفود أو الرغام
في الأثل حين تفردت في العش أفراخ الحمام
ولأهلها فانقله من قلب شجيٍ مستهام

***

بدروبها المتمايلا ت ويالحسن دروبها
كتمايل السلسال في عنق تزيد جمالها
وحمائم والكون ير قص من رجيع هديلها
وبديع ليل الصيف فيها والنسيم يزورها

***

أنا لست أنسى مابقيت مزارعا وخمائلا
ومرابعا.. ومراتعا.. وسواقيا.. وجداولا
ومساكنا طينية منثورة ومنازلا
ياكم أحب بأرضهن مسالكا ومداخلا

***

والمسجد الطيني فيها شامخ بمنارته
ما أطعم اللقيا به في فيء روحانيته
في بابه أو ساحه في السطح أو في خلوته
وأنا عجينة أرضه أو طينة من طينته

***

والديك فوق جداره الطيني مجتهد يصيح
ودجاجه من تحته عن لقطها لا تستريح
والنخل باسقة تلاعبها مع الأيام ريح
ظلت تجود وحولها زمن عجافي شحيح

***

ما كنت أحسب أنني سأعيش يوما دون أب!
وبأن في صدري هشيما حين حل الحزن شب
وبأن ما عندي من الإيمان في البلوى رسب
لكنني بك يا أبي كلف إلى لقياك صب

***

هذا دخان الذكريات وقد غزاها الاحتراق
يالؤمها إن أجلبت لتقيم في نفسي سباق
وعقوقها.. ياكم تجرعنيه بالكأس الدهاق

والحلو منها حين يعرض ذكره.. مر المذاق ّ



...تابع القراءة

| ]





قصيدة رثائية في والدتي ( حصة الأحمد ) والتي توفيت وصلي عليها ليلة التاسع والعشرين من رمضان 1436هـ رحمها الله تعالى وأسكنها فسيح جناته وجمعنا بها في الفردوس الأعلى

بيني وبينكِ أحوالٌ وأهوال ** حسبي لها الله. إنّ الهمّ قتّالُ
والله يعلم هذا الحزن يهصرني ** وتحت أنيابه الأضلاع أوصال
إذا اختليتُ، وراح النّاس، يهجم في ** جنح الظلام، له نَوْحٌ وإعوال
يظل يشرب من قلبي ومن كبدي ** وفي العروق له نايٌ وموّال
يسوقني في سراديب معتّقة ** والذكريات سياطٌ حين تنهال

ماذا أجيبُ إذا مالصبية اجتمعوا ** وراح يسأل عن حلواك أطفال
أو جارة الدّار مرّت، تبتغي غرضاً ** أو لاذ عن شظف الّلأواء عُمّال
و نسوة من أهيل "الحمر" تقبل في ** شوقٍ إليكِ، ودمع العين همّال
وفي "ضراس" بيوتات تحنّ بها ** صويحباتٌ إلى الّلقيا وأخوال
يظلّ قلبكِ يروي الكون قاطبةً ** بالحُبّ. مافيه للأحقاد مثقال
قد كنتِ ملء عيوني كلما بزغت ** شمسٌ. أو انساح في الآفاق آصال
تمشين هَوْناً، خِمارُ الرّأس منعقدٌ ** من فوقه سلّةٌ، والخطو ميّال
وكنتِ لي موطناً والأرض موحشةٌ ** وكنتِ لي عضداً والبؤس يجتال
وأحتمي فيكِ ممّا لستُ أحمله ** وجسمكِ الغضُّ كم هدّته أحمال
قدحتِ في مجمع الأعمام بادرةً ** لها قبولٌ وأقوالٌ وأفعال
تركتِ من بعدها ذِكرا ستحمله ** مع الأحاديث أجيالٌ وأجيال
عظيمةٌ أنتِ ياأمّي، وشامخةٌ ** ودأبكِ الصّدق مهما راغ محتال
أنا ابن " حصّة عبدالله " أفخرُ إن ** قيل اسمها، وهو لي تاجٌ وسربال "
الأحمديّةُ " كلّ النّاس تعرفها ** نقيّةً، حيثُ لا قيلٌ ولا قال
أمّي التي في يديها الحبّ أجمعه ** وفي أصابعها ذِكرٌ وإجلال
وتحت أقدامها الدّنيا وما وسعت ** وتحت أقدامها الجنّات تنثال
وفي معاطفها ريحُ الأمومة يا ** واهاً له. إنّ بعض العطر أطلال
الله يعلمُ ماحقّقتُ أمنيةً ** إلا لها - بعد فضل الله - إفضال
واليوم أُغلق بابٌ كنتُ أذخره ** للنائبات. وما بالباب أقفال

بيني وبينكِ أحوالٌ وأهوالُ ** واليأسُ قُبحٌ. وفي جنبيّ آمال
سنلتقي، وسنقضي عمرنا فرحاً ** وحولنا الأهلُ، والجيرانُ، والآل
وسوف نذكرُ أيّاماً، وماصنَعَتْ ** بنا السنينُ، وما قلنا، وما قالوا
مافي المزادة من شيء أُقدّمه ** وليس لي عُدّةٌ تكفي وأعمال
لكنّني مؤمنٌ باللّه، رحمتُه ** زادي إليه، وحسنُ الظنّ، والفال
قد أرضَعَتْني إيماناً ألوذُ به ** مستيقناً أنّ للأعمار آجال
والله حقٌّ، وهذا الموت موعده ** حقٌّ، وتُعرضُ يوم الدّين أعمال
فالطف بها ياكريم الصّفح وأت بها ** عروسةً في ثياب الحسن تختال
مبارك المحيميد
4 شوال 1436هـ
...تابع القراءة

| ]



يهيؤك الله للأفضل ** فلاتتململ. ولا تعجل

فأنت كيوسف في جبه ** وحيدا .. فريدا .. طريدا .. خلي

وأنت كموسى بتابوته ** تبناه فرعون في المنزل!

وأنت كذي النون في حوته ** هنالك في أسفل الأسفل

وأنت كأيوب مامسّه ** من الضر. في المرض المعضل


فلا تتعجل قضاء الأمور ** وثق باللطيف الخبير الولي
...تابع القراءة

| ]





 إنّ للشّاعر قلباً كلّما ** مسّه طيفٌ من الوجد ارتجف
وإذا ماحسّ بالصدّ انطوى ** خاليا، مسترجِعاً، ماذا اقترف؟! 

لا تلمه. مرهف الحسّ، فذا ** من بلاياه، ومن ذاق عَرَف

نبضه لَطْمٌ، كما لو أنّه ** كربلائي بأعتاب النّجَف

يعبثُ الأطفال بالرمل، وما ** كان رملاً، إنّما قلباّ يُسف

فإذا آبوا أووا في صدره ** كلهم من مورد الحُبّ ارتشف

 يارفاقي .. قاتل اللهُ الأسى ** حين بالسيّد - ذي البأس - استخف

حسبه الله الذي يعلم ما ** في السويداء، ومابان وشَف.
...تابع القراءة

| ]

      



           كان فظَّا، ..فَحَبَّ، .. حتى تهذَّبْ ** أومِن رِقّة المحبين تعجب؟!
أرأيت المروج؟.. حفنة طين ** صابه الغيث بالهوى فاعشوشب
وترى النحل كالذباب ولما ** قَبَّل الزهر صار بالحب أطيب
إنما أمر عروة بن حزام ** قبل عفراء كالبعير الأجربْ
ولقد كان سيد الخلق عذبا ** حيثما تشرب الحبيبة يشربْ
وعليها يخاف خوف مُحبٍ ** - وهو في اللحد - من كلاب الحوأب
عطّروا الأرض بالمحبة. وامشوا ** كالمحبّين. فالمحبّة مذهبْ
تدخلون النّعيم. أي نعيم ** وتذوقون كل عَذْب.. وأعذبْ
وستلقون مايقال قديما : ** كلّ شئٍ من الحبيب مُحبّبْ
...تابع القراءة

| ]




          
                  رُبّ ليلٍ نابه الأرقُ ** أسهراه الهمُّ والقلقُ

طال كالأعمى تزايل عن ** دربه ، والأرضُ تختنقُ

ذلك الغصن الذي هبَطَتْ ** فوقه الأطيار تستبقُ

في وجوه العابرين له ** ضحكةٌ والقلبُ يصطفقُ

كلما حلّ المساء به ** عاد يُحصي كل ما سرقوا

حيثما مال الهواء به ** فهو بالبلواء ينفتقُ

يادهاقين الظلام أما ** عندكم نوءٌ له أَلَقُ

صدرهُ بالهمّ محتبسٌ ** ننتحي بوحاً ونفترقُ

قلب ذي الشّكوى يحنّ على ** قلب ذي الشّكوى ويحترقُ

أيها الليل الثّقيل ألا ** أُبتَ عمّن مسّه الرّهقُ

عين هذا البوم شاخصةٌ ** والدّنى بالخمر تغتبقُ

ألف شيطان وغانيةٌ ** في بقايا سُكرهم شرقوا

أيها الليل الطويل أما ** صاح ديكٌ ، واستوى فلَقُ
...تابع القراءة

| ]

          


    طلع الصبحُ على هذي الرُّبى ** ومَضَتْ تستقبلُ الناسَ الحياه
أرهف السمع .. فهذا الدّيك ما ** زال مأخوذاً بأوراد الصلاه
أرهف الشمّ .. رغيفان وقد ** أدخل الخبّازُ في الفُرن عصاه
وترى الفلّاح للحقل مضى ** تحملُ المنجلَ والحبلَ يداه
وإلى تلك الفجاج انطلقتْ ** مثل سيمفونيّةٍ هذي الشياه
تتلّوى في طريقٍ هائمٍ ** حيثما يُلقي بها رأيُ الرعاه
إنّما الصُّبحُ هو الأُمّ على ** سائر اليوم. وعنوان هداه
...تابع القراءة